السيد هاشم البحراني
138
مدينة المعاجز
يقول إذا كان يوم القيامة تأتي الجنة ، فتنادي بلسان طلق : يا إلهي قد وعدتني تشد أركاني وتزيني ، فيقول الجليل جل جلاله : قد شددت أركانك ، وزينتك بابنة حبيبي فاطمة ( الزهراء ) ( 1 ) ، وبعلها علي بن أبي طالب ، وابنيها الحسن والحسين ، والتسعة من ذرية الحسين - عليهم السلام - . ثم قالت الدابة : المقام تريد ، أم الرجوع إلى أهلك ؟ قلت لها : الرجوع . قالت : اصبر حتى يجتاز مركب ، وإذا مركب يجري ، فأشارت إليهم فدفعوا إليها زورقا فلما علوت معهم ، فإذا في المركب اثنا عشر رجلا كلهم نصارى ، فأخبرتهم خبري ، فأسلموا عن آخرهم . السابع عشر وخمسمائة إخباره - عليه السلام - أن عمر بن سعد - لعنه الله - يخير بين الجنة والنار فيختار قتل الحسين - عليه السلام - 797 - روي أن علي بن أبي طالب - عليه السلام - لقي عمر بن سعد يوما ، فقال له : كيف تكون إذا قمت مقاما تتخير بين الجنة والنار ، فتختار لنفسك النار ؟ فقال له : معاذ الله أن يكون كذلك . فقال علي - عليه السلام - سيكون ذلك بلا شك . فقال الراوي : ثم إن عمر بن سعد - لعنه الله - نزل بعسكره على شاطئ الفرات ، فحالوا بين الحسين وبين الماء حتى كظهم العطش ، فأخذ
--> ( 1 ) ليس في نسخة " خ " .